"وصف الوظيفة: الناس هم جوهر كل ما نبتكره. بصفتك منسقًا للأفراد والثقافة، فإنك تلعب دورًا محوريًا في تشكيل تجارب زملاء العمل الهادفة عبر دورة الحياة الكاملة بدءًا من أول تفاعل وصولاً إلى المشاركة المستمرة. بدعم فريق الأفراد والثقافة، يضمن هذا الدور سلاسة الإدارة، والتنسيق المدروس، واتباع نهج يركز على الإنسان في كل عملية.
المسؤوليات الرئيسية:
- دعم العمليات اليومية للأفراد والثقافة، وضمان دقة جميع العمليات الإدارية وتوقيتها وسريتها.
- تنسيق عمليات التوظيف، وخلق تجربة سلسة ومرحبة للزملاء الجدد.
- إعداد وثائق التوظيف بما في ذلك العروض والعقود والخطابات والشهادات وفقًا للسياسات.
- الحفاظ على سجلات الزملاء وأنظمة الموارد البشرية منظمة ومحدثة مع الالتزام الصارم بسلامة البيانات.
- المساعدة في تنسيق التوظيف بما في ذلك جدولة المقابلات والتقييمات والتواصل مع المرشحين.
- المساعدة في الدورات التدريبية، وتتبع الحضور، ودعم أنشطة التعلم والتطوير.
- التنسيق مع العلاقات الحكومية لضمان دقة وثائق التأشيرة والإقامة والامتثال واكتمالها.
- مراقبة سجلات الحضور والإجازات والعمل الإضافي، ودعم إعداد كشوف الرواتب.
- المساعدة في إعداد التقارير الشهرية ومقاييس الموارد البشرية ولوحات البيانات لمراجعة القيادة.
- دعم تنسيق سكن الزملاء والخدمات اللوجستية بالتعاون مع الفرق ذات الصلة.
- إعداد وإدارة الاتصالات الداخلية بما في ذلك الإعلانات والنشرات الإخبارية.
- المساعدة في عمليات المغادرة وإجراءات نهاية الخدمة وفقًا لقوانين العمل المحلية.
- الحفاظ على بيئة مكتبية ترحيبية ومهنية لقسم الأفراد والثقافة.
- التمسك بالسرية والاحترافية ومستوى عالٍ من الذكاء العاطفي في جميع التفاعلات مع الزملاء.
المؤهلات:
- دبلوم أو درجة في الموارد البشرية أو إدارة الأعمال أو مجال ذي صلة (يفضل).
- مهارات تنظيمية قوية ومتعددة المهام مع اهتمام عالٍ بالتفاصيل.
- مهارات ممتازة في التواصل والتعامل مع الآخرين مع عقلية تركز على الناس أولاً.
- القدرة على التعامل مع المعلومات السرية بسرية واحترافية.
- الإلمام بأنظمة الموارد البشرية وبرامج مايكروسوفت أوفيس (إكسل، وورد، باوربوينت).
- فهم قانون العمل السعودي وعمليات الموارد البشرية (ميزة إضافية).
- نهج استباقي وقابل للتكيف وموجه نحو الحلول.
- الراحة في العمل في بيئة سريعة الخطى ومتعددة الثقافات.
- شغف بالناس والثقافة وخلق تجارب عمل هادفة."